استفتى بعض المواطنين فى دولة قطر الشيخ يوسف القرضاوى-الداعيه المصرى القطرى فى مدى تحريم تناول مشروب طاقه متوفر بالأسواق يحتوى على نسبه من الكحول,فأفتاهم القرضاوى بجواز تناول مشروبات تحوى نسبة خمسه فى الألف من الكحول بشرط أن يكون التخمر قد تشكل طبيعيا مضيفا أن هذه النسبه لا تسبب السكر و بأنه لا يرى حرجا فى تناول مشروب الطاقه المستفتى عنه
و ردا على هذه الفتوى كتب رئيس تحرير صحيفة الشرق القطريه أن هذه الفتوى أثارت بلبله فى مجالس الناس و فتحت الباب لمن تسول له نفسه تناول الخمر موضحا أن عملية التخمر و ان تشكلت طبيعيا فهى عمليه مستمره لن تتوقف عند نسبه محدده,و كذلك فانه يصعب على متناول هذه الأنواع من المشروبات قياس النسبه-و أنهى رئيس التحرير مقاله منتقدا بشده ظاهرة الفتاوى التى باتت تحكم المجتمعات الاسلاميه فتعوق تنميتها و تقدمها و تصيب الناس بداء الكسل العقلى و تمكنهم من التهرب من مسئولية أفعالهم مبينا أن الاسلام جعل قلب المؤمن و ضميره هو المفتى
و أقول بأنى أؤيد بشده ما ذهب اليه رئيس التحرير الواعى- و أجدنى أستعير تعبير (حكاوى الفتاوى)من مدونة (أبو الهول) لأعبر عن سيل الفتاوى المتضاربه التى تطالعنا بها القنوات الفضائيه العربيه التى تصيب مشاهديها بأمراض التواكل و التنصل عن مسئولية الفعل و القول استنادا الى هذه الفتاوى
و لا أجد شيئا من الحرج فى سؤال القرضاوى كم تقاضى من الشركه المنتجه لمشروب الطاقه حتى يصدر فتواه باجازته شرعيا؟ و ماذا كان يضيره ان تنحى عن اصدار فتواه المشبوهه؟
كما أننى لا أتحرج من استطلاع رأى فضيلته فى الحديث القائل:ما كثيره مسكر فقليله حرام


No comments:
Post a Comment