أولا - مفهوم الاستنساخ و تقنيته
هو ولادة كائن حى دون تلقيح و ذلك عن طريق أخذ خليه حيه من كائن حى و تفريغها من نواتها باستخدام الصدمات الكهربيه ثم ادخالها فى بويضة كائن حى ثم زرع الخليه داخل رحم كائن حى و اخضاعها لفترة حضانه معمليه ليتم فى النهاية ولادة كائن حى جديد يشبه الكائن الحى المأخوذه منه الخليه - و هذا ما فعله د.ايان ويلموت بمختبر معهد الابحاث الطبية بجامعة أدنبره- اسكتلندا عام 1997 عندما اعلن عن نجاح ولادة كائن جديد (النعجه دوللى) وهى نسخه مكرره من النعجه التى أخذت خليه حية من ضرعها
و استنساخ البشر يقوم على ذات التقنيه و لكن بنقل نواة الخليه البشرية و صبغياتها-التى تعطى الخصائص الوراثيه-ثم زرعها فى خلية بويضه بشــــرية أو حيوانيه أزيلت نواتها لتوضع بدلا منها النواه البشريه- و ذلك علما بأن كل الطرق المسـتخدمه حتى وقت كتابة هذه السطور فشلت فى رصد التغيرات الصبغيه بما يزيد احتمالات ولادة طفل مشوه
ثانيا الموقف من استنساخ البشر
أ- يقف المتحمسون لحتمية التزام العلم بالمعايير الأخلاقيه و كذا بعض اتباع الديانات ضد تجارب العلماء فى استنساخ البشر كما تقف بعض الدول موقف المعارضة باصدار تشريعات تجرم اجراء هذه التجارب - مثال فرنسا و بريطانيا و ألمانيا
ب- يقف أغلبيةالأطباء المتخصصين فى علاج العقم مع الاستمرار فى التجارب لما تجلب من آمال لمن حرموا نعمة الانجاب -و يؤيد هؤلاء الأطباء جموع المثقفين و مرضى العقم
ج- أما الولايات المتحده الأمريكيه فقد كان لها رأيا ثالث هو الانتظار خمس سنوات حتى تسفر الابحاث عن نجاحات فى تفادى السلبيات


No comments:
Post a Comment