كان الطبيب السويسـرى د. لودفيج مينيللى يدخر مالا كثيرا و فكر فى اقامة مشروع يدر عليه دخلا كبيرا فأهدته قريحته لتأسيس
شركه أسماها مؤسسة دجينتاس التى تقدم لعملاءها خدمة {الموت الرحيم }لمن يريد التخلص من حياته دون ألم و ذلك عن طريق عقاقير تؤدى للوفاه على أن يتوجه طالب الخدمه لمكان ناء تعلمه ادارة المؤسسه لتناول العقاقيرو بمضى حوالى الساعتين ترسل مندوبيها لاتمام الاتفاق و هو احراق جثة المتوفى و دفن رمادها و تبلغ تكلفة هذه الخدمه فقط 7200 دولار تشمل ثمن العقاقير و توصيل وصية طالب الخدمه الى آله بعد الوفاه و التدريب و أتعاب الطبيب و الاجراءات الاداريه فضلا عن احراق الجثه و دفن رمادها
و كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى تقدم ألمانيان بطلب للمؤسسه للحصول على الخدمه ثم وجدا ميتين بسياره باحدى ساحات
السيارات فى انتظار اتمام المؤسسه لباقى اجراءاتها , فقامت الدنيا و لم تقعد ووجهت للمؤسسه اتهامات قاسيه الا أن موقفها
كان سليما من الناحيه القانونيه فانها لا تقتل بل تعطى راغبى الموت عقاقيرا يتناولونها طواعية بأنفسهم بعد كتابة اقرار بعدم
مسئولية المؤسسه عما يحدث لهم


No comments:
Post a Comment