فى غينيا الاستوائية حدث أن جارا فقيرا أراد أن يسرق جهازى تليفزيون و فيديو من شقة جارته الشابه الثريه , و ذات يوم وبعد خـروج الجاره من منزلها تسلل خلسه للمنزل وبعد تناوله ما لذ و طاب مما وجد فى الثلاجه بدأ فى فك الوصلات الكهربائيه للجهازين و اذا به يسمع صوت ادارة المفتاح بباب الشقه و يفاجأ بالجاره قادمه بصحبة صديقه لها محملتين بمااشتريتاه من السوق فسارع بالاختباء خلف أحد أعمـــدة الأرفف بالمطبخ ثم فوجئ بهما قادمتين الى المطبخ فظل كامنا بمكانه يرصد اعدادهما لوجبة الغذاء و يستمع الى ثرثرتهما وبمجرد أن أوشك الطعام على النضج طلبت الضيفه من صاحبة المنـــزل احضار الأطباق من غرفة السفره فذهبت الشابه و اذا باللص يرقب الصديقه الضيفه و هى تدس الســــم فى اناء طهو الطعام ثم جاءت صاحبة الدار حاملة الأطباق فادعت الضيفه بأن زوجها حادثها على هاتفها المحمول مطالبا اياها بالحضور الية على الفور و قد بالغت الضيفه فى تقديم عبارات الاعتذار ثم انصرفت , و بمجرد انصرافها ذهبت الشابه لغرف غذاءها ثم جلست لتناوله , حينئذ خرج اللص من مكمنه باديا بكامل هيئته امام الشابة التى امتقع وجهها من هول المفاجأه شارعة فى الصراخ , الا أن اللص استطاع تهدئتها ثم بدأ يسرد لها مافعلت صديقتها و ما دعاه للقدوم لمنزلها فاسرعت الى الهاتف لابلاغ الشرطه عن صديقتها أما عن الجار اللص فلم تذكر للشرطه واقعة اقتحامه منزلهاللسرقه و لكنها أقرضته مبلغا من المال يكفى للبدء فى مشروع خاص صغير , و قد صار و يا للعجب من أصدقائها المقربين
Saturday, December 29, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


No comments:
Post a Comment