رئيس لشعب جائع محاصر ينتعل حذاء يتعدى ثمنه العشرون ألف يورو! بما يعادل أكثر من مائه و خمسون ألفا من الجنيهات المصريه ,الرئيس هو محمود عباس و الشعب هو الفلسطينيون فى غزه اللذين اجتاحوا حدود مصر بشكل عنيف و غير مشروع من أجل الحصول على اللازم و الضرورى من الأغذيه و الأدويه-كان بمقدور عباس المساهمه بثمن (الجزمه)ه لتوفير اللازم و الضرورى من احتياجات شعبه المحاصر فى غزه-لو كان فعلها ما احتاج شعب غزه لاجتياح حدود مصر
قطعا ليس عباس وحده بين قادة منطقتنا الذى لا يشعر بمعاناة شعبه فيحيا حياة البذخ و الترف السفيه فى حين يتربص الموت جوعا بأبناء وطنه , و أقول بأن التاريخ يكرر نفسه فحينما قامت الثوره الفرنسيه توجه بعض بسطاء الفرنسيين الى مليكتهم مارى أنطوانيت ملتجئين اليها يسألونها توفير الخبز الذى لا يجدونه,فكان ردها البرئ الذى يعبر عن هوة الفجوه بين مستوى معيشتها و مستوى معيشة أبناء شعبها:تستطيعون الاستغناء عن الخبز بالجاتوه! لا زلنا نرى تلك الفجوه حتى اليوم بين الحاكم و المحكوم. و نحن لا نحقد على الحكام و لا ندعو للثوره على حكمهم بشرط أن يلتزموا بمسئوليتهم أمام الله و شعوبهم و ليتذكروا ما أقسموا عليه , و بعدها فليهنأوا بثرواتهم و ليقتنوا ما يشتهون فلا لوم عليهم


No comments:
Post a Comment