أذا نظرتم لمقالى (أوباما بين دفتى الرحى) فستجدون المواقف المعلنه له تمثل تعاطفا مع الفلسطينيين اللذين قال عنهم (لا أحد يعانى ما يعانيه الفلسطينيون) مما أغضب اللوبى اليهودى و أثار حفيظته فقرر افشال حملته الانتخابيه و اسقاطه-و لكن الرجل و مع اقتراب انتخابات حزبه الديمقراطى من المرحله الحاسمه سرعان ما بدل مواقفه المعلنه ليكسب ود و تعاطف و تحالف اللوبى اليهودى فصرح قائلا:أوكد دعمى لاسرائيل و الجاليات اليهوديه بالولايات المتحده و لم يتردد فى الاعلان عن موهبته فى النفاق و التزلف فقال بأنه يعتبر نفسه صديقا مقربا لاسرائيل مشددا على أن أمن اسرائيل مقدس لديه ! و الآن علمنا أن ساحة بهلوانات السياسه لم تقتصر على منطقتنا فلقد رأينا الرجل يغير مواقفه و مبادئه-اذا كانت له مبادئ-مائه و ثمانون درجه بلا حياء أو مواربه
Wednesday, February 27, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


No comments:
Post a Comment