قرأت فى مدونه تونسيه تحمل اسم الأستاذ/على شرطانى مقالا أعجبنى فهو يقدم نقدا موضوعيا للنخبه من كتاب الصحف المقروءه فى الوطن العربى و بعض ناشرى المدونات الاليكترونيه من المستنيرين العرب ,يستهل مقاله بأن هذه النخبه فى بلادنا منقسمه الى صفين
الأول:صف موال مساند يتملق الأنظمه العربيه الفاسده المسئوله عما وصلنا اليه من تخلف و انحطاط و ذلك لتحقيق أهداف خاصه
الثانى: يسب هذه الأنظمه و دائم اللعن للظلام يلهو بجدل سوفسطائى مناديا بتطبيق مرجعيته الفكريه سواء(شيوعيه أو اشتراكيه- ديمقراطيه تقدميه - ليبراليه و حداثه -اسلام سياسى - مذاهب عدميه أو علمانيه...أخرى)لتحقيق أهداف خاصه بعيده عن الوطنيه
و الحل من وجهة نظره يكمن بالأخذ بما قامت عليه الحضارات من وحدة النسق التاريخى للأمه العربيه و توحد أهدافها,مع اجازة
التباين فى الاطار المرجعى ,و يرى أن واجب و دور النخبه يكمن فى تقديم البدائل الأنسب و الحلول المبتكره القابله للتطبيق لما تعانيه البلاد من أزمات و مشاكل على مختلف الأصعده السياسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافيه, و بذلك يكونون قد أضاءوا شمعه فى الظلام عوضا عن لعنه - و لا يشترط التزام الحكومات بتلك البدائل فوريا,فانها لابد و لو بعد حين ستلتفت اليها
و لكن الأيسر لهذه النخبه أن تأخذ جانب أحد هذين الصفين بدلا من اعمال العقل و ارهاقه فى ابتكار ا لبدائل و الحلول


No comments:
Post a Comment