Saturday, March 15, 2008

طناش الحكومه

تلقى الأستاذ/جمال غيطاس-محرر صفحة (لغة العصر)على الموقع الالكترونى لصحيفة الأهرام رساله من خبير الاتصالات عبر الكوابل البحريه المهندس/نايل الشافعى المصرى المغترب بالولايات المتحده مفادها ما يلى
أولا-أن الحجم الحالى لمرور الكوابل البحريه حاملة حركة المعلومات و الاتصالات عبر قناة السويس أقل بكثير جدا مما يفترض أن تحصل عليه,كما أن الكوابل الماره بقاع القناه تسدد رسوما تافهه مقارنة بالرسوم المعمول بها دوليا
ثانيا-أن أحد الكوابل الماره بقاع القناه و المملوكه لشركة جلوبال كروسينج تسدد الشركه عن مروره عشرة آلاف دولار سنويا,فى حين تبلغ رسوم تمرير كابل فى احدى بنايات نيو يورك أربعه و ستون ألفا من الدولارات شهريا,و لذلك حضر المهندس نايل و قابل رئيس وزراء مصر مقترحا تعديل الاتفاق مع الشركه فأجابه رئيس الوزراء بأن العقد تم توقيعه و قضى الأمر و لا مجال للتراجع,فاقترح المهندس توقيع هيئة القناه عقد صيانه مع الشركه المالكه بمبلغ خمسين مليون دولار شهريا,و قد أكد المهندس بأن الشركه لن تمانع,و قد تغاضت الحكومه عن تنفيذ الاقتراح و لم يتلق الرجل ردا من رئيسها
ثالثا-أشار المهندس الى تراخى الحكومه فى العمل على تسويق قدرات مصر الجغرافيه و امكانات قناة السويس لجذب اللاعبين الكبار فى صناعة و تشغيل الكوابل البحريه ,علما بأن هذا التسويق سيجلب لمصر استثمارات ضخمه اذا وضعت تسعيره لمرور الكابلات البحريه بقناة السويس مع تنفيذ آليه لتحصيل الرسوم ,و يقترح المهندس المفعم بالروح الوطنيه أن مصر ينبغى أن تأخذ كمثال للمقارنه
رسوم تمرير الكوابل بميناء نيويورك مع الأخذ فى الاعتبار أن قناة السويس تفوقها أهميه لكونها معبرا بين الغرب و الشرق
كما أكد المهندس/نايل الشافعى بأن مصر لو توصلت لتصور كامل للاستفاده بقاع القناه فوضعت له النظم و القوانين و بدأت العمل من الآن فانها ستحقق من استغلال قاع القناه مليارين من الدولارات سنويا بقدوم عام ألفين و خمسة عشر دون تحملها لأية تكاليف
رابعا-لم ينتظر المهندس نايل قيام الحكومه بوضع التصورات و انما اقترح تصوراته لسياسه وطنيه لتحويل قاع القناه الى ممر عالمى للكوابل البحريه حاملة حركة المعلومات و الاتصالات و يتلخص تصوره فى اعلان حكومة مصر بأنها ستطبق التعريفه الخماسيه على الكابلات العابره لقناة السويس و هذه التعريفه تتكون من (رسوم تنظيميه أساسيه-رسوم مرور و صيانه-رسوم محطات الانزال و التكرير-رسوم ضريبيه على الجهه المالكه و المشغله)ه
و جاء تعليق الأستاذ/جمال غيطاس-محرر(لغة العصر)فى مقال بعنوان(مصر و بيزنس الكابلات البحريه) فى الحادى عشر من مارس الجارى بأن ندد باهدار الحكومه ملايين الدولارات شهريا,كما طالب الحكومه بالاعلان عن المبالغ التى أنفقتها فى شراء كابل خاص بها(سيدى كرير-مارسيليا)وفى تأمين سعات بديله خلال أزمة انقطاع الكوابل المشغله لخدمة الانترنت فى مصر فى الفتره من الثالث و العشرين من يناير حتى الثالث من فبراير هذا العام بعد أن علم من المهندس/نايل أن تكلفة شراء الكابل الجديد مئه و خمسه و عشرين مليون دولار و بأن تكلفة تأمين السعات البديله تخطى هذا الرقم ,و قد أنهى غيطاس مقاله بالقول بأنه لا يعقل أن تمر اقتراحات المهندس نايل الشافعى مر الكرام خاصة أن مصر تعيش ضائقه ماليه خانقه ترتفع فيها الأسعار بجنون و تتراكم الديون الخارجيه و الداخليه و تتراجع المشروعات الخدميه,و أضاف بأنه لا بد أن نسمع رأى الحكومه عن جدوى بناء سياسه وطنيه متكامله لاستثمار قاع قناة السويس,أما ترك الأمور بلا تعليق فهو ترف لم تعد تملكه لا الحكومه و لا الشعب, فأمامنا فرص لموارد جديده مبشره و كفيله باقالتنا من عثرتنا و هى لن تكلفنا سوى الحرص على جلبها

4 comments:

AHMED SAMIR said...

يا عم سيبك
بلدهم وهم حرين فيها
واحنا ماااااااااااااااااالنا؟

Anonymous said...

و افرض يعنى الحكومه عملت باقتراحات الباشمهندس-ايش عرفنا الفلوس هتروح فين و لمين-يا عم قول يا باسط

Anonymous said...

ع الاقل الجوز مليارات اللى هيجيبهم قاع القناه فى السنه ممكن يتوجهوا للدعم-مش كده برضه؟

Anonymous said...

الحق عليه عشان سايب حاله و ماله فى امريكا و جاى يحشر مناخيره فى أحوال مصر
فيه واحد حبيبنا اتدخل فى مشكلة الحضرى ليه ما يتدخلش فى دى كمان