Thursday, March 13, 2008

من أجل الرغيف




http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=79917


منمامامانمنامنامههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سيد رشوان - موظف مصرى بسيط لا يتعدى راتبه الشهرى أربعمائة جنيه ,ابتكرحيله جدللهروب من الوقوف فى طوابير الرجال أمام منافذ بيع الخبز المدعم بحى عابدين حيث تشـــهد طوابير الرجـــــال ازدحاما شديدا و تدافعا يؤدى فى معظم الأحـــــــــيان لوقوع ضحايا,فأهدته قريحته للتنكر فى ثياب امرأه منقبه ليمكنه الوقوف فى طابور النســــاء الأقل ازدحاما,فارتدى ثياب المنقبه و توجه فى الثالث من مارس الجارى فوقف فى طابور النساء ليشترى عشرة أرغفه ليذهب بهم لأولاده الأربعــــــــه و أمهم ليتناولون طعـــــــام الغذاء,فتشككت احدى النساء الواقفات فى الطابور فى هيئته فهمست بذلك لجارتها التى تقف أمامه فى الطابور فحاولت الجاره محادثته و لكنه لم ينطق بكلمه فصاحت:الحقونى يا ناس راجل فى طابور الحريم مضايقنى و بيحاول يلزق فى,وعمت الفوضى فى الطابورين و أجبره الرجال و النساء على كشف وجهه بالقوه,و ما أن انكشف أمره الا و انهالت عليه أكف الرجال و (شباشب)النساء حتى سقط مصابا باصابات مختلفه
و قد شاهد المعركه عن بعد أحد مندوبى الشرطه فحضر مسرعا و أعاد النظام الى الطابورين ثم أخذ يستفهم من المصاب عما جرى فقال الرجل و عينيه تذرفان الدموع:منذ أسابيع و أنا أحضر الى هنا و أقف فى طابور الرجال و أفشل فى الحصول على الأرغفه,علما بأننى موظف متزوج و لى من الأبناء أربعه من المفترض أن أذهب اليهم بالخبز لأطعمهم -فهل هذا كثير؟ و كنت أضطر فى الأسابيع الفائته أن أشـــــــترى لهم الخبز الســــياحى من فئة الخمسون قرشا-و لا أســــــتطيع الاســــتمرار فى ذلك لضآلة مرتبى,فاضطررت اليوم (للتصرف)حتى أحصل على الأرغفه العشره,-فهل هذه جريمه؟و أقسم بالله العظيم أنى لم أتحرش بواحده من النساء الواقفات
و بمجرد انتهاء الرجل المسكين من حديثه مع مندوب الشرطه على مسمع و مرأى من الواقفين فى الطابورين حضرت المرأه الجاره التى ادعت عليه باطلا فاعتذرت و شهدت بأنه لم يتعرض لها بسوء,فدعاه مندوب الشرطه للانصراف بعد أن جلب له الأرغفه-فهل لهذه الدرجه هانت كرامة الانسان المصرى على حكومته التى تصطنع أذنا من طين و الأخرى من عجين؟

2 comments:

Anonymous said...

الحكومه اللى بتفتروا عليها و تقولوا عامله ودن من طين وودن من عجين تضمن انتاج المخابز 285 مليون رغيف كل طلعة شمس-ايه اللى عايزينه منها اكتر من كده-الحكايه كلها قلة وعى من الشعب
و قلة تنظيم من اصحاب المخابز و قلة ضمير من تجار المواشى و قلة وطنيه من صحافيين المعارضه

وجهة نظري said...

طبعا المصري متشحبر، نتايج عمايلة السودة وبعدين يشتكين خلية يرمي نفسة في حزب زبالة والا أخوان متنيلين لحد محياكل تراب في الأخر، محدش عايز يعمل حاجة والفرصة عندة، بس هوا بيختار الكلاب علشان رغيف عيش وبعدين يعيط. مش عارف أقول اية، يستاهلوا