فى وطننا العربى السعيد نجد أن ثمانية عشر دوله تناصب بعض المدونات العداء و تأتى تونس و مصر على رأس قائمة هذه الدول للأسف الشديد لذا فهى تبيح فى حربها ضد هذه المدونات استخدام كافة الأسلحه من حجب المدونات عن الظهور على الانترنت أو حتى حبس المدونين اللذين تتضمن مدوناتهم نشر موضوعات تراها الحكومات محل اعتراض مثل تناول سيرة حاكم الدوله و أسرته بما لا يليق( من وجهة نظر الحكومه) و كذلك ازدراء الأديان من جانب المدونين العلمانيين ,و بذلك يصبح المعارضون فى الرأى لتلك الأنظمه و الحكومات معرضين طوال الوقت لبطش حكوماتهم , و كنت أريد أن أعرض لكم أسماء مواقع نجحت حكومات فى حجبها و اسماء لأصحاب مدونات قضى فى أمرهم بالسجن أو الاعتقال و لكنى أخشى على هؤلاء اضطهاد حكوماتهم بما يفوق ما نالوه من عقاب جائر,فضلا عن أن نسخة اكسبلورر 7 لدى تحول حروف اللغه الانجليزيه- التى كنت سأكتب بها أسماء تلك المواقع- الى
حروف لغه مستخدمه فى بعض مناطق شبه القاره الهنديه
: // मस्रेयत.ओआरजीँ
فمتى تشرق شمس الحريه فى بلادنا العربيه؟ , و متى يطبق الشعار القائل بأن خلاف الرأى لا يفسد للود قضيه؟
و أكرر قول عمنا مصطفى أمين: صباح الخير أيتها الديمقراطيه!م
التوقيع-------------------------------------------------------------------------------------------
مدون عربى ينتظر الاعتقال


2 comments:
لـقد أشرقت بالفعـل شمس الحرية ولم يعـد من الممكن إخمادها ، فهناك ثلاثون مليون مدون عربى نسبة كبيرة منهم تنتقد أنظمة الحكم فى بلادها وتعلن كراهيتها لهذه الأنظمة ، وهناك مدونات تابعة لجماعات ارهابية ومدونات للشواذ والملحدين والعاهرات وغير ذلك من الفئات ، ولم يتم محاكمة أكثر من ثلاثين شخصا بعد أن أفلت عيارعم وزاد خطرهم غلى المجتمع وهى نسبة لا تتعدى الواحد فى المليون ، وهى أقل بكثير من نسب التالف فى أى صناعة ، ولا مانع من استبعاد التالف لجعل المنتج مقبولا ، أكتب يا رايق ولا تخشى أحدا
أشكر الأخ سعيد على مداخلته القيمه مع اختلافى معه فى الرأى الذى لا يفسد للود قضيه
Post a Comment