لا يوجد حتى الآن تعريف مانع جامع يعطينا مفهوم الليبراليه- و لكن بضعة مؤشرات نوجزها فيما يلى
التقليل من استبداد الدوله(كل دوله) واستبداد المؤسسه الدينيه( كل الديانات)لحساب توفير مساحه أكبر لحرية الفرد و تشمل الحريه العقليه و السياسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه للفرد بافتراض أنه كائن خير عقلانى و ذلك لمساعدته فى التعبير عن نفسه و تحقيق ذاته بالطريقه التى يراها دون ضغط فيسعى لتنمية ذاته ثقافيا و صحيا فى مناخ من المساواه و تكافؤ الفرص و اتاحة المعلومات حتى يتحرر من القوالب الجامده و التسليم ببديهيات لاتقبل المناقشه والتفنيد فيتجه لمنهج عقلى تجريبى و تحليلى للفكر و تتكون لديه حاسة النقد لينمو الفكر الحر و يزدهر الابتكار فينجح الفرد فىتحقيق ذاته و مصالحه فينجح المجتمع,و يجب على الدوله الليبراليه رعاية و حماية حرية الفرد اذا لم يمارس حريه انفلاتيه تؤدى الى ضرر الأفراد أو المجتمع(الدوله)ه فاذا مارس البعض الانفلات يؤخذ الفعل المتسبب فى الضرر فيخصم من حيز الحريه و يضاف الى حيز القانون و الأخلاق
و يكون تقليص سلطة الدوله بأن ينحصر فى الشرطه و العدل و الدفاع و الخدمات العامه مع تحديد اطار قانونى للمؤسسات الاقتصاديه من أجل مواجهة التضخم و الانكماش الاقتصادى و الحد من الاحتكار و المخاطر السوقيه و لها أن تتدخل اذا حدث خلل أو انحراف
كما يكون تقليص سلطة المؤسسه الدينيه فى حصرها فى أماكن العبادات الجماعيه لتنظيم شئونها و الاهتمام بالتثقيف الدينى هناك لمن يريد ذلك, و منعها من الظهور علانية لفرض معتقدات معينه على أنها الحق المطلق الذى لا يقبل النقد - و من أبرز مفكرى الليبراليه الأمريكى جون ستيوارت مل


No comments:
Post a Comment