أ- عن ادراك المحسوسات
قدم أرسطو للبشريه أركانا أربعه لادراك ظواهر الطبيعه و الأشياء الحسيه بالعقل
الصانع: من صنعها وما طبيعته أو حرفته
الماده:من أى ماده صنعت
التعريف:اسم الظاهره أو الشئ و ما جنسه و نوعه
الهدف:لماذا وجد هذا الشئ و ما هى الوظيفه المنوط به تحقيقها(الغايه التى وجد من أجلها)4
و يصل أرسطو أنه لفهم و تفسير الأشياء الموجوده(المحسوسه)و ادراكها بالعقل يجب تجريد الجوهر من عوالقه
أى فصل جوهر الشئ المطلوب ادراك ماهيته عن تفاصيله
ب - عن ادراك الكائن الحى
يقول أرسطو بأن لكل كائن حى ماده و صوره الماده هى الجسد و الصوره هى النفس و النفس تتعدد صفاتها فتكون نفس ناميه ليستطيع النمو و نفس غاذيه ليستطيع أن يتغذى (فى النبات كمثال) و يضاف اليهما النفس الحاسه لدى الحيوان و تمكنه من الادراك الحسى البسيط بالاضافه الى نفس عاقله فى الانسان فقط تمكنه من التجريد و ادراك المعقولات
و نموذج العلم عندأرسطو هو المنطق أى ادراك المحسوسات و الكائنات بالمنطق(ارجع الى مربع أرسطو)ه
و فى المجال الاخلاقى يدعو أرسطو الانسان للبحث عن أفضل طريقه للحياه(سبيل السعاده)ه التى يعتبرها غاية الغايات التى يسعى الانسان فى الدنيا للحصول على الوسائل الكفيله بتحقيقها, قائلا أن السعاده ليست حاله و لكنها ممارسه و فعل يعتمد على ركنين هما الحريه و الاعتدال, واصفا النموذج الأعلى للسعاده أن يوجد الانسان من أجل ذاته و ليس من أجل غيره و ذلك أثناء اندماجه فى الجماعه و يجب أن تتوفر له قدر من الاسترخاء و قدر من العلم و قدر من رغد العيش مكرسا حياته للفكر و التأمل بما أن ذات الانسان تكمن فى العقل فأفضل حياه هى حياة الفكر
و يرى أرسطو أنه اذا كانت الحريه و الاعتدال الاخلاقى هى سبيل الفرد للسعاده فان السياسه هى سبيل المجتمع(الدوله)ه التى تعد نتاجا طبيعيا بما أن الانسان حيوان مدنى لا يمكن أن نتصوره الا عضوا فى مجموعه و نادى بأن يكون الحكم بالأغلبيه لتتحقق سعادة و مصلحة الكل و ليس ماسك السلطه


No comments:
Post a Comment