يرى بعض العلمانيين أن استمرار الفكر الدينى منذ نشأته حتى الآن راجع لخمسة أسباب هى:ه
الأول-المخاوف البشــــريه : فالانسان يخشى بطش الطبيعه و يخاف الموت و المرض و الغيب المجهول و لم يقدم العلم و الفلسفه حلا لهذه الاشكالات و ان كان العلم قد حقق نجاحات مرموقه فى القضاء على بعض الأمراض و مقاومة البعض الآخر الا أنه لم يقدم للانسان حلا ينقذه من مصـــيره المحتوم(الموت) فمن غرائز الانسان الحفاظ على الحياه و بذلك فهو يتمنى ألا تحد حياته حدود ,و قد نجح الفكر الدينى فى سد هذا الفراغ العلمى مطمئنا الانسان بامكانية بعثه بعد موته فى حياة أبديه
الثانى-هاجس العـــــــدل:فعامة الناس يطالبون دوما بانصاف المحق و معاقبة المذنب , فلا يســـــتوى الضدان فتنتهى حياتهما دونما اثابه أو عقاب,و هنا يقدم الدين الحل بفكرة (الجنه و النار) فى حين تعجز الفلسفه و العلم-حتى الآن- فى تقديم اجابه ترضى العامه
الثالث-الأجوبه الشامله للدين:ففى مقابل لا أدرى حتى الآن التى تقدمها الفلسفه و العلم, نجد الدين يقدم حلولا سهله تشمتل على أجوبه ثابته لأسئلة العامه عن الوجود و الزمن و المصير
الرابع-ارهــــــــاب الدين:أى التخويف كوسيله للأقناع فمن لا يريد الاقتناع (الايمان )يعرض نفسه لغضب و بطش من يصفون الله تعالى بالمنتقم الجبار فضلا عن ارهاب وكلاء (المنتقم الجبار) على الأرض(رجـــــال الـــــــدين) اللذين يرهبون الناس مستخدمين عبارات عذاب النار و عذاب القبر ..الخ
الخامس-الحفاظ على المكاسب:ان كبار رجال الدين يعلمون هناته و سقطاته فيبرزون منه ما يعجب الناس و يتعمدون اخفاء النصوص التى تثير اللغط و رغم ذلك لا يتبرأون منه بل يزداد تمسكهم بمواقعهم لما تجلبه لهم من توقيرالعامه لهم فضلا عن الثروه و الشهره


3 comments:
الدين فى حد ذاته ليس ضد العلم ولا ضد الفلسفة
و لكن تحت وطأة الفقر والجهل يتم استغـلال الدين لمواساة الفقراء بأن أجرهم مؤجل وسعادتهم مع وقف التنفيذ
كما يتم تسخير الجهلاء ليكونوا وقودا لمعـارك لامصلحة لهم فيها
فبستمر الفقراء على فقرهم والجهلاء على جهلهم ويكسب التجار والخبثاء معركة الحياة الدنيا ويخسر الجميع الآخرة
النصابون هم المستفيدون من الاتجار بالدين لتحقيق أغراض دنيوية دنيئة على حساب البسطاء ومصيرهم جهنم وبئس المصير
أى أن العيب ليس فى الدين ولكن فى المتاجرين به وفى الذين ينساقون وراءهم
أعتقد بأن الفكر الدينى مناقض للفكر العلمى
Post a Comment