الخبــــــــــــــــــــــــر
صرح المستشار ايـــاه محافظ الجيزه و النائب العام الأسبق فى غايه من التأثر لصحفى بالأهرام عقب خروجه من محبسه أمس
بعد قضاء سبع سنوات بالسـجن أنه أثناء حبسه اضطر لبيع سيارته الخاصه و منزل كان قد ورثه عن أبيه للانفاق على أسرته
التعـــــــــــــــــــليق
ان صدق,وهذا مستبعد فلم لم يحسب شيخ المنصر حسابا لمصير أسرته قبل امتداد يده الى المال العام وهو فى أبهة السلطه؟
أنسى بهذه السرعه جمعه للملايين من أموال الشعب و التربح من وظيفته؟ ألم يتلق الهدايا (أقصد الرشاوى) من رجال
الأعمال أصحاب المصانع بالمحافظه التى ابتليت بتعيينه محافظا لها؟ألم يقترف تلك الجرائم حتى اكتظت صفحات الجرائد
بأنباء سرقاته و تهافته على تلقى الهدايا و ان زهدت؟ألم يمنح الفرصه كاملة للدفاع عن نفسه على مدى تسعة عشر أسبوعا أمام
قضاءنا العادل-اذا كان لديه دفاع؟ وحكم عليه عدلا بالسجن- فلماذا يستجدى الآن تعاطفا و يستدر شفقة لا يستحقهما أمثاله من
لصوص المال العام؟ أم أنه يتخيلنا شعبنا من ضعاف الذاكره قد أنسوا ما فعل و أننا من السذاجه حتى تنطلى علينا روايته الملفقه
و هل ينتظر سعادة المستشار من وراء تصريحه هذا أن ينظم شعب مصر حمله لجمع التبرعات لصالح من نهب أمواله ؟
فوالله لولا محاولته لفت الأنظار لنزاهة يدعيهاو تشبه بالشرفاء لما جرؤ أحد على تناول سيرته بسوء باعتبار أنه استوفى جزاءه
و لى عند معالى المستشار الوزير المحافظ عتاب بسيط فلم لم يسهل لأسرته فرص السحب من حساباته السويسريه؟
وأقول لعل وعسى أن يتعظ كل من يتصدى لمسئولية العمل العام فى مصر بما كان من أمره فلا يستمرئ الاستيلاء على مال
الشعب ,و ليعلم أن يوم الحساب- و ان طال الأمد- آت لا ريب فيه


No comments:
Post a Comment