Saturday, January 19, 2008

الحدق يفهم

فى السوق
--------
عارف أبو العز الجزار هو أكبر المعلمين بالسوق الذى يضم خمس معلمين آخرين لكنهم أقل قوه منه وتأثيرا بما لا يقاس فهو أعلم الكل بأصول التجاره أوثقهم صله بملاك الأراضى و أماكن و أسرار المزايدات و أغنى الكل بما يمتلك من محال و مشروعات ناجحه تدر آلاف الجنيهات يوميا و أقواهم تأثيرا على التابعين و التجار بما له من قوة ردع سبق تجربتها مع سيد الأرناؤطى متحديه السابق على زعامة السوق الذى اشتهر بعد المنازله بسيد الأكتع, فأصبح المعلمين الخمسه قبل التجار يتجنبون اثارة غضبه و يتسابقون لنيل رضاه , و بالسوق أيضا أربعة اخوه هم من الأكبر الى الأصغر ( حسن و هو أقواهم,حسين ,حسنين ,حسان ) ثلاثه من الاخوه الأربعــــــــــه يمتلكون محالا بالسوق و أصغرهم بائع (سريح) كان يوما صاحب المحل الذى يشغله الأن موسى أبو راسين بعد أن طرده منه المعلم و منحه لأبو راسين الذى يعلم البعض أن جده كان قديما مالك المحل,و منذ ممارسة موسى للتجاره بمحله أصبح أثيرا عند المعلم فهو يحميه و يرعاه و يمده بما يحتاج بلا تحفظ و عنما قويت شوكة موسى لم يتردد المعلم فى أن يطلب منه تأديب بعض الصغارعقب استيلاء أبو راسين على محل الأخ الأصغر قامت ثلاث مشاجرات بين حسن (الأخ الأكبر)و موسي أبو راسين تغلب فيها الأخير بمؤازرة المعلم الكبير, و لما كان حسن ذو مكانه لا بأس بها بين اخوته و جيرانه فلم يرض بالهزيمه فعقد العزم على ضرب أبو راسين و طرده من المحل و أبلغ بذلك المعلم الكبير تحاشيا لغضبه فما كان منه الا أن دعاه الى احدى محاله و اتفق معه اتفاقا عجيبا ينهى النزاع بأن يستولى على ربع محل موسى فى يوم العطله الاسبوعيه الذى تغلق فيه محال السوق ببناء جدار يفصل ربع مساحة المحل عن ثلاثة أرباعه مع وعد من المعلم بأن يمده بكافة المعونات اللازمه بطريق غير مباشر و ذلك بشرط وحيد هو أن يتعامل حسن و اخوته بالحسنى مع أبو راسين بعد أن ينتفى سبب الخصومه, و بالفعل تم فى اليوم المحدد ما اتفق عليه و أصبح لربع المحل باب مستقل ليشغله حسان و باب آخر لثلاثة الأرباع و قد أرسل المعلم فى طلب موسى أبو راسين ليلا و أقنعه أن فى هذا أوفق الحلول بغض النظر عن الحقوق ووعده المعلم بأنه سيعوضه أضعافا و سيكون موسى أكثر التجار حظوة لديه, فقبل على مضض , وقد أعد المعلم لجلسة صلح حضرها حسن و موسى,و فى الصباح و قبل موعد فتح المحلات اتصل حسن بأخوته داعيا اياهم للحضور لمنزله لأمر هام فحضروا فأخبرهم بما كان قائلا أنه استطاع تدبير محل بالسوق لأخيهم حسان يستطيع أن يتسلمه الأن,فما كان من اخوته الثلاثه الا أن سبوه و اتهموه بالخيانه و التفريط والغفله ثم أقسموا أن يقاطعوه, و بعد شهور من عزلة حسن فوجئ بهم يعودون اليه مقرين بأنهم لا يستغنون عن كبيرهم, و أخذ حسان مفاتيح المحل و بدأ بأن كلف أولاده بالتواجد به لممارسة التجاره,ولما كان الأمر قد فرض على موسى فقد كان يتحرش بحسان و أولاده يوميا و يسعى لدى المعلم لتضييق سبل رزقهم و تنغيص عيشهم فنجح فى مسعاه نجاحا كبيرا حتى كاد المحل يفرغ من البضاعه و بدأ ابناء حسان يعانون, فذهب حسان لأخيه حسن ثائرا شاكيا سوء الأحوال منوها بتحرشات أبو راسين به و بأولاده و آخرها احداث ثقوب كبيره بالجدار الفاصل بين المحلين محذرا من أنه ينتوى هدم الجدار و الاستيلاء على المحل الصغير, و بما أن حسن قد تم تحذيره من نقض الاتفاق و بما أنه أصبح هو و أخويه حسين و حسنين يقتاتون من فضلات المعلم الذى أصبح حامي تجارتهم فانه واقعيا لا يستطيع أن يفعل شيئا و قد قال لحسان: اهدأ و سوف تنصلح الأمور! و نقده بضعة جنيهات. فلما ذهب وجد قفلا على باب المحل و بالسؤال علم أن أبو راسين و أبناءه اصطنعوا مشاجره عنيفه مع أولاده فقتلوا منهم واحدا ففر الباقون و ذلك أثناء تواجد أبيهم ببيت حسن فتوجه حسان من فوره الى المعلم عبد العال أحد الكبار الخمسه يتوسط لديه ليخبر المعلم الكبير بما جرى مطالبا باستعادة المحل و معاقبة أبو راسين و أبناءه و تعهدهم بعدم التعرض,فذهب عبد العال للمعلم الكبير الذى وافق على المطلب الأول على أن يكون التسليم بعد حين و رفض ما عدا ذلك,و ذات يوم زار المعلم الكبير بيوت حسن و حسين و حسنين مهنئا بالموافقه على عودة المحل لحسان ومطالبا اياهم أن يساعدوه فى القضاء على خطر مروان - أحد محدثى النعمه من التجار اللذين لم يشعر واحد من الاخوه بأنه يمثل عليه خطرا بل أن الخطر الحقيقى يتمثل فى موسى أبو راسين الذى لا حد لتحديه لهم فضلا عن بطشه بأخيهم الأصغر, و لكن أحدا منهم لم يجرؤ على مواجهة المعلم بهذا بل بالغوا فى اظهار حفاوتهم و تكريمهم له فحثهم على تقديم المســــــاعده له فى معركته القادمه ضد مروان الذى زادت قوته و كذا الامتناع عن تقديم يد العون لأخيهم حســــان حتى يعتمد على ذاته.و مروان هذا فى حقيقة الأمر ينحصر خطره على أبو راسين (عدوهم) دون غيره فهو دائم التحدى له يســـــتعرض قوته أمامه مما حدا بموسى لطلب نجدة المعلم الكبير مدعيا أن مروان يتحداه هو شخصيا و أخيرا فقد امتثل الاخوه الثلاثه لأوامر المعلم-فماذا نقول فى أمر الأخوه اللذين يتغافلون عن الخطر الحقيقى مستعيضين عنه بالوهمى مقصرين فى مد يد العون لأخيهم متسابقين فى اظهار الحفاوه و الترحيب بالراعى الأول لعدوهم مقتاتين من فضلاته مخاطرين بتجارتهم و أرزاقهم تحت حمايته

5 comments:

rrasheed46 said...

أيها الرايق صاحب الشطحات الظريفة
إذا كنت انا قد فهمت صح فأنا أعتقد أن حسان سبق وباع المحل الذى يتباكى عليه اليوم
كما أنه لم يحسن تربية أولاده فنشأ بعضهم قتلة ولصوص وبلطجية والبعض الآخر خونة وانتهازيين ، كما أن إخوته ليسوا أسوياء بما فيهم حسن فهم لايكفون عن التناحر والمشاجرة ، ومعظم أبنائهم ليسوا من الشرفاء

Anonymous said...

Al -Quds ......
Al- Arab .......
ghasah .......

Nagdi.nazmi@txb.de

Anonymous said...

Hassan = Egypt / Hassan = palestein / Musa = Israel /
Alaktaa = Hetler

???????????????????????????

عبده الرايق said...

all answers are correct
signature
the blog owner

Anonymous said...

moaallem aref al-gazzar=usa